Oriental College Magazine, Punjab University - Lahore

ORIENTAL COLLEGE MAGAZINE

Principal Oriental College, University of the Punjab, Lahore
ISSN (print): 1991-7007
ISSN (online): 2789-4657

نعم المعيار والمقياس فـي معرفة مراتب الناس

  • Zia Al Mustafa/
  • March 31, 2015
INTRODUCTION AND EDITING OF NI’M AL MI’YAAR WA AL MIQYAAS
Keywords
سالة موجزة، المخطوطة، المدينة المنورة، مكة المكرمة، برهانفور،علي المتقي، زمان الزواوي، أحمد زروق الصغير، ابن حجر، كنز العمال.
Abstract

Human beings are of various kinds. The thinkers have categorized them differently. Sheikh Alauddin Ali al-Muttaqi is such a scholar who has also written on the topic. He has classified the people accordingly and has quoted Qura’nic verses and sayings of the Holy Prophet (PBUH) in this regard. He has elucidated such division in his brief treatise titled “Ni’m al Mi’yaar wa al Miqyaas fi Ma’rifah e Maaratib al Naas”. This treatise comprises a four pages manuscript that is hitherto unpublished. The article introduces this manuscript of great value of an Arabic scholar of the Subcontinent.

References

(1) هو عالم كبير ومؤرخ شهير، وصاحب السجادة لخانقاه الشيخ محمد نوشاه، ومنه سلسلة طريقة نوشاهية. وله مؤلفات كثيرة.

(2) هذا الخط معروف بتسمية هذه في شبه القارة الهند وباكستان، وأما في بلاد العربية يسمى "الخط الفارسي".

(3) أنظروا ترجمته في: زاد المتقين: 37-102، وأخبار الأخيار : 435-453، كلاهما للشيخ عبد الحق المحدث الدهلوي والأعلام للزركلي:4 /271،309 والإعلام بمن في تأريخ الهند من الأعلام لعبد الحي بن فخر الدين الحسني، 1/385-389، وأعلام المكيين من القرن التاسع إلى القرن الرابع عشر الهجري: للشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم رقم الترجمة (1270) 2/838

(4) مدينة شهيرة في الهند.                  (5) أيضا مدينة شهيرة في الهند.

(6) هو الشيخ الصالح الفقيه، بهاء الدين بن معز الدين بن علاء الدين بن شهاب الدين الخطابي الكجراتي، وكان من ذرية نفيل بن الخطاب القرشي صنو عمر بن الخطاب، أمير المؤمنين - t - ولد بأحمد آباد، ونشأ بها، ولازم الشيخ -رحمه الله تعالى- ابن عزيز الله المتوكل الكجراتي في الرابع عشر من سنه. فلازمه إحدى وعشرين سنة وأخذ عنه الطريقة، ثم سافر إلى البلاد، وصرف عمرا طويلا في السياحة، ثم رجع إلى الهند، وأقام بكجرات ثمانية أعوام، ثم ذهب إلى برهانفور، وأسس بها خانقاها وجامعا كبيرا، وبها مكث مدة حياته. بايعه الشيخ علي بن حسام الدين المتقي المكي في صباه، وكان اسمه على أفواه الناس "باجن" وهو مشهور بذلك الاسم حتى اليوم. توفي سنة اثنتي عشرة وتسعة مائة.(الإعلام بمن في تأريخ الهند من الأعلام:ج1، ص320)

(7) مدينة كبيرة وشهيرة بمدينة الأولياء وهي في إقليم "بنجاب" بباكستان الجمهورية الإسلامية.

(8) هو الإمام حسام الدين المتقي الملتاني، أحد العلماء الأتقياء والزهاد، كان مزارعا يعمل في المزارع والحقول، يأكل من عمل يده، ويشتغل بالتدريس، فيجتمع حوله طلاب العلم من بقاع مختلفة. ويستفيدون منه. وبذل حياته لنشر العلوم الإسلامية والعربية وتربية الطلاب وفق كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الشريفة. وجاوزت شهرة علمه الآفاق، فصار الإقبال إليه من نواح مختلفة للمعمورة، حتى جاء إلى حضرته المحدث الكبير على المتقي ولجأ إلى كنفه ودرس منه "تفسير البيضاوي" وكتاب "عين العلم".

(9) هو الإمام محمد بن عبد الرحمن بن محمد ، شمس الدين السخاوي، مؤرخ، حجة، وعالم بالحديث والتفسير والأدب، أصله من سخا (من قرى مصر) ومولده بالقاهرة سنة 831هـ/1427م، ساح في البلدان سياحة طويلة، وصنف زهاء مائتي كتاب، أشهرها الضوء اللامع في أعيان القرن التاسع، وشرح ألفية للعراقي في مصطلح الحديث، والمقاصد الحسنة في الحديث، والقول البديع في أحكام الصلاة على الحبيب الشفيع، والإعلان التوبيخ، والجواهر المكللة في الأخبار المسلسلة، والمعين، رسالة في تراجم المذكورين في الأربعين النووية، والاهتمام في ترجمة النووي، والجواهر والدرر، والكوكب المضيئ، والجواهر المجموعة، والتحفة اللطيفة في أخبار المدينة الشريفة، والغاية في شرح الهداية، وعمدة القاري والمسامع، تأريخ مدينتين،طبقات المالكية وغيرها (الضوء اللامع: 8/20-32، والأعلام: 6/194

(10) هوأبوالفضل شهاب الدين أبو العباس احمد بن احمد بن محمد البرنسي الفاسي المعروف بزروق ولد صبيحة يوم الخميس الثاني والعشرين من محرم سنة648هـ/ 7حزيران 2441 م، وهو من قبيلة البرانس البربرية التي تعيش في مةطقة جبل البرانس ما بين فاس وتازا، وولد رضي الله عنه في قرية تليوان بتلك المةطقة، وحين ولد زروق اسماه أبوه محمدا، لكن ما لبث أن عرف باسم أبيه (أحمد) حين توفي الأب واحتفظ باسمه، وكان أحمد وحيد أبويه.

(11) هو الإمام الشيخ الحسن بن البكري المصري الشافعي من أصل أمير المؤمنين أبي بكر الصديق رضي الله عنه كان جامعا بين العلم والعمل، وهو ممن اتفقوا على ولايته وجلالته، وبلوغه رتبة الاجتهاد. لا يفارق الكتاب من يده وينظر فيه دائما. سئل عن شرب القهوة، وذكر له أن المغاربة يحرمونه. قال: كيف يدعى بالحرام وأنا أشرب منها. تتلمذ على يدي الشيخ المتقي، وسمع منه الحديث، وأخذ عنه الطريقة، وكان ولده محمد البكري شاعرا مفلقا. وله تأليف في التوحيد سماه تأبيد المنة بتأييد السنة. (أبجد العلوم لصديق حسن خان القنوجي: 3/163)

(12) هو الإمام أحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي السعدي، الأنصاري، شهاب الدين، فقيه، صوفي، باحث مصري. ولد سنة 909هـ الموافق 1504م في محلة أبي الهيتم (من إقليم الغربية بمصر) وإليها نسبته، مات أبوه وهو صغير، فكفله الإمامان: شمس الدين أبي الحمائل، وشمس الدين الشناوي، ونقله الشمس الشناوي إلى مقام سيدي أحمد البدوي بطنطا، فقرأ مبادئ العلوم، وحفظ القرءان الكريم، ثم انتقل بعدها في سنة 921هـ إلى الجامع الأزهر، فأخذ عن علماء مصر وقتئذ شيوخه. توفي – رحمه الله تعالى- سنة 954هـ/1567م، ودفن بالمعلاة في تربة الطبريين. (الأعلام للزركلي: 1/234)

(13) الدهلوي، عبد الحق المحدث، زاد المتقين: ص: 103.

(14) هذا الفهرس لمؤلفات الشيخ علي المتقي ذكره د/ محمد رفيق في مقالته " شيخ علي متقي (آثار وأحوال) بالأردية وطبعت في مجلة الكلية الشرقية في عدد خاص 1996م- 1997م

(15) لاحظوا في بداية المخطوط.

(16) الإمام مسلم بن الحجاج، الجامع الصحيح، حديث رقم:58، باب شعب الإيمان، 1/63، والحديث بلفظه: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ - أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ - شُعْبَةً، فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ.

(17) سقطت كلمة " الفاسق " من أصل العبارة، لعل هذا السقوط من الناسخ.

(18) كما جاء في كتاب الله العزيز:

﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾[المائدة: 45]

(19) ونرى نظيره في أسوة سيدنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: لَمَّا كُسِرَتْ رُبَاعِيَّةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَشُجَّ فِي جَبْهَتِهِ فَجَعَلَتِ الدِّمَاءُ تَسِيلُ عَلَى وَجْهِهِ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يَبْعَثْنِي طَعَّانًا وَلَا لَعَّانًا، وَلَكِنْ بَعَثَنِي دَاعِيَةَ وَرَحْمَةٍ، اللهُمَّ اهْدِ قَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ". (شعب الإيمان: حديث رقم: 1375، 3/45)

(20) سورة الشورى: 42                    (21) الشورى: 41              (22) الشورى: 40

(23) سورة فصلت: 34                     (24) قد مر تخريجه في رقم 19

(25) مثل هؤلاء لهم رغبة كثيرة في الدنيا، مع إتيان الأعمال الصالحة ولو كانت بالتأخير، و لا يعاملون الناس وفق الشريعة السمحة، وفي الحقيقة إن الأعمال الصالحة نزكي قلوبهم وتطهر نفوسهم من الأدناس والأرجاس ثم لا يأتي بأعمال قبيحة محرمة. فمثلا كما قال الله عز وجل: إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَر (سورة العنكبوت: 45) وأداء الزكاة أيضا تزكي كما قال الله سبحانه وتعالى: خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا... الآية. (التوبة: 103) فما ظنك في تأدية هذه الأعمال التي لا تصلح الإنسان.

(26) ومثل هذا.

(27) كما جاء في حديث حلاوة الإيمان، حَلاَوَةَ الإِيمَانِ: أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ المَرْءَ لاَ يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ ". (صحيح بخاري: حديث رقم: 16، باب حلاوة الإيمان، 1/12

(28) الجامع الصحيح لمسلم: حديث رقم: 523، ولفظه كما روى عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ: أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ، وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا، وَأُرْسِلْتُ إِلَى الْخَلْقِ كَافَّةً، وَخُتِمَ بِيَ النَّبِيُّونَ ". والمراد بجوامع الكلم: قليل الألفاظ كثير المعاني.

(29) المسند للإمام أحمد، نقله في حاشيته تحت حديث  رقم 15157، 23/350، عن الحسن البصري: أن عمر بن الخطاب قال: يا رسول الله، إن أهل الكتاب يحدثوننا بأحاديث قد أخذت بقلوبنا وقد هممنا أن نكتبها، فقال: "يا ابن الخطاب! أمتهوَّكون أنتم كما تهوكت اليهود والنصارى؟ أما والذي نفس محمد بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية، ولكني أعطيت جوامع الكلم، واختصر لي الحديث اختصاراً"، ورجاله ثقات إلا أنه من مراسيل الحسن البصري.

(30) (قَطَبَ) الْقَافُ وَالطَّاءُ وَالْبَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى الْجَمْعِ. يُقَالُ: جَاءَتِ الْعَرَبُ قَاطِبَةً، إِذَا جَاءَتْ بِأَجْمَعِهَا. وَيُقَالُ قَطَبْتُ الْكَأْسَ أَقْطِبُهَا قَطْبًا، إِذَا مَزَجْتُهَا. وَالْقِطَابُ: الْمِزَاجُ. وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: قَطَبَ الرَّجُلُ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ. وَالْقَطِيبَةُ: أَلْوَانُ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ يُخْلَطَانِ. وَمِنَ الْبَابِ الْقُطْبُ: قُطْبُ الرَّحَى، لِأَنَّهُ يَجْمَعُ أَمْرَهَا إِذْ كَانَ دَوْرُهُ عَلَيْهَا. وَمِنْهُ قُطْبُ السَّمَاءِ، وَيُقَالُ إِنَّهُ نَجْمٌ يَدُورُ عَلَيْهِ الْفَلَكُ. وَيُسْتَعَارُ هَذَا فَيُقَالُ: فُلَانٌ قُطْبُ بَنِي فُلَانٍ، أَيْ سَيِّدُهُمُ الَّذِي يَلُوذُونَ بِهِ.(مقابيس اللغة: 5/105) القطب: وقد يسمى غوثا باعتبار التجاء الملهوف إليه، عبارة عن الواحد الذي هو موضع نظر الله تعالى في كل زمان، أعطاه الطلسم الأعظم من لدنه، وهو يسري في الكون وأعيانه الباطنة والظاهرة سريان الروح في الجسد، بيده قسطاس الفيض الأعم، وزنه يتبع علمه، وعلمه يتبع علم الحق، وعلم الحق يتبع الماهيات غير المجعولة، فهو يفيض روح الحياة على الكون الأعلى والأسفل، وهو قلب إسرافيل من حيث حصته الملكية الحاملة مادة الحياة والإحساس، لا من حيث إنسانيته، وحكم جبريل فيه كحكم النفس الناطقة في النشأة الإنسانية، وحكم ميكائيل فيه كحكم القوة الجاذبة فيها، وحكم عزرائيل فيه كحكم القوة الدافعة فيها. (التوقيف في مهمات التعاريف 1/273)

(31) (غوث) الرجل قَالَ واغوثاه يُقَال ضرب فلَان فغوث، (اسْتَغَاثَ) الرجل غوث وَفُلَانًا وَبِه استنصره واستعان بِهِ، (الاستغاثة) طلب الْغَوْث (Appeal for help) و (عِنْد النُّحَاة) نِدَاء من يخلص من شدَّة أَو يعين على دفع بلية ويقرن المستغاث بِهِ بلام مَفْتُوحَة والمستغاث لَهُ بلام مَكْسُورَة يُقَال يَا لله للْمُسلمين وَقد يجر المستغاث من أَجله بِمن إِذا كَانَ مستنصرا عَلَيْهِ، (الْغَوْث) الْإِعَانَة والنصرة وَيُقَال فِي الشدَّة تنزل بِالْمَرْءِ فَيسْأَل العون على كشفها واغوثاه. (المعجم المحيط 2/665)

(32) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوط، لعله خطأ من الناسخ.

(33) البخاري، عبد العزيز بن أحمد بن محمد، علاء الدين البخاري الحنفي (المتوفى: 730هـ)، كشف الأسرار شرح أصول البزدوي، دار الكتاب الإسلامي، 2/165، وذكره بلفظ قيل: مَنْ زَارَ حَيًّا وَلَمْ يُذَقْ عِنْدَهُ شَيْئًا فَكَأَنَّمَا زَارَ مَيِّتًا.

 

vvv

How to cite

Al Mustafa, Z. (2022). نعم المعيار والمقياس فـي معرفة مراتب الناس. ORIENTAL COLLEGE MAGAZINE, 90(1), 35–46. https://ocm.pu.edu.pk/website/journal/article/632011025fdcd/page

Retrieved from https://ocm.pu.edu.pk/website/journal/article/632011025fdcd/page

More citation formats
ACM SIG Proceedings
[1]Al Mustafa, Z. 2022. نعم المعيار والمقياس فـي معرفة مراتب الناس. ORIENTAL COLLEGE MAGAZINE. 90, 1 (Sept. 2022), 35–46.
ACS Nano
(1)Al Mustafa, Z. نعم المعيار والمقياس فـي معرفة مراتب الناس. ORIENTAL COLLEGE MAGAZINE 2022, 90 (1), 35–46.
ABNT
AL MUSTAFA, Zia. نعم المعيار والمقياس فـي معرفة مراتب الناس. ORIENTAL COLLEGE MAGAZINE, v. 90, n. 1, p. 35–46, 13 Sept.2022.
Chicago (author-date)

            
Harvard (Cite Them Right)
Al Mustafa, Z. (2022) “نعم المعيار والمقياس فـي معرفة مراتب الناس”, ORIENTAL COLLEGE MAGAZINE, 90(1), pp. 35–46. Available at: https://ocm.pu.edu.pk/website/journal/article/632011025fdcd/page (Accessed: 10 May 2026).
IEEE
[1]Z. Al Mustafa, “نعم المعيار والمقياس فـي معرفة مراتب الناس”, ORIENTAL COLLEGE MAGAZINE, vol. 90, no. 1, pp. 35–46, Sept. 2022, Accessed: May 10, 2026. [Online]. Available: https://ocm.pu.edu.pk/website/journal/article/632011025fdcd/page
MLA
Al Mustafa, Zia. “نعم المعيار والمقياس فـي معرفة مراتب الناس”. ORIENTAL COLLEGE MAGAZINE, vols. 90, no. 1, Sept. 2022, pp. 35–46, https://ocm.pu.edu.pk/website/journal/article/632011025fdcd/page.
Turabian (full note bibliography)
Al Mustafa, Zia. “نعم المعيار والمقياس فـي معرفة مراتب الناس”. ORIENTAL COLLEGE MAGAZINE 90, no. 1 (September 13, 2022): 35–46. Accessed May 10, 2026. https://ocm.pu.edu.pk/website/journal/article/632011025fdcd/page.
Vancouver
1.Al Mustafa Z. نعم المعيار والمقياس فـي معرفة مراتب الناس. ORIENTAL COLLEGE MAGAZINE [Internet]. 2022 Sept. 13 [cited 2026 May 10];90(1):35–46. Available from: https://ocm.pu.edu.pk/website/journal/article/632011025fdcd/page
AMA
1.Al Mustafa Z. نعم المعيار والمقياس فـي معرفة مراتب الناس. ORIENTAL COLLEGE MAGAZINE. 2022;90(1):35–46. Accessed May 10, 2026. https://ocm.pu.edu.pk/website/journal/article/632011025fdcd/page

Download citation Endnote/Zotero/Mendeley (RIS) BibTeX

Author(s):

Zia Al Mustafa

Assistant Professor of Arabic

Civil Lines College, Lahore

Pakistan

Details:

Type: Article
Volume: 90
Issue: 1
Language: Arabic
Id: 632011025fdcd
Pages 35 - 46
Published March 31, 2015

Statistics

  • 103
  • 58
  • 292

Copyrights

Creative Commens International License
Creative Commons License
This work is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.